بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 327 من 481

صفحة
[صفحة 277]

بن قيس بن شماس في الجاهلية يوم بغاث‏ (1) فأخذه فجز ناصيته ثم خلى سبيله فجاء يوم قريظة و هو شيخ كبير فقال يا با عبد الرحمن هل تعرفني قال و هل يجهل مثلي مثلك قال إني أريد أن أجزيك بيدك عندي قال إن الكريم يجزي بجزاء (2) الكريم قال ثم أتى ثابت رسول الله(ص)فقال يا رسول الله قد كان للزبير عندي يد و له علي منة و قد أحببت أن أجزيه بها فهب لي دمه فقال رسول الله(ص)هو لك فأتاه فقال له إن رسول الله قد وهب لي دمك‏ (3) فقال شيخ كبير لا أهل له و لا ولد فما يصنع بالحياة فأتى ثابت رسول الله(ص)فقال يا رسول الله أهله و ولده قال هم لك فأتاه فقال إن رسول الله(ص)أعطاني امرأتك و ولدك‏ (4) قال أهل بيت بالحجاز لا مال لهم فما بقاؤهم على ذلك فأتى ثابت رسول الله(ص)فقال ماله يا رسول الله(ص)قال هو لك فأتاه فقال إن رسول الله(ص)قد أعطاني مالك فهو لك وفاء فقال أي ثابت ما فعل الذي كان وجهه مرآة (5) حسنة تتراءى فيه عذارى الحي كعب بن أسد قال قتل قال فما فعل سيد الحاضر و البادي حيي بن أخطب قال قتل قال فما فعل مقدمتنا إذا شددنا و حسامنا (6) إذا كررنا غزال بن شمول قال قتل‏ (7) قال فإني أسألك بيدي عندك يا ثابت إلا ما ألحقتني بالقوم فو الله ما في العيش بعد هؤلاء من خير فما أنا بصابر حتى ألقى الأحبة (8) فقدمه ثابت فضرب عنقه‏


____________


(1) في المصدر و السيرة: يوم بعاث بالعين المهملة و هو الصحيح.

(2) المصدر و السيرة خاليان عن كلمة «بجزاء».

(3) زاد في السيرة: فهو لك.

(4) زاد في السيرة: فهم لك.

(5) في السيرة: مرآة صينية.

(6) في المصدر: و حامينا إذا كرّرنا عزال بن شمول. و في السيرة: و حاميتنا إذا فررنا عزال بن سموأل.

(7) زاد في السيرة: قال: فما فعل المجلسان؟ يعنى بنى كعب بن قريظة و بنى عمرو بن قريظة، قال: ذهبوا قتلوا.

(8) في السيرة: فما انا بصابر للّه فتلة دلو ناضح حتّى ألقى الاحبة. قال ابن هشام: قبلة دلو ناضح.

التالي ص 327/481 — الأصلية 277 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...