بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 330 من 482

صفحة
[صفحة 279]

وَ كَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ أَلْباً ثَلَاثَةً* * * فَقَدْ خَرَّ مِنْ تِلْكَ الثَّلَاثَةِ وَاحِدٌ


وَ فَرَّ أَبُو عَمْرٍو هُبَيْرَةُ لَمْ يَعُدْ* * * وَ لَكِنْ أَخُو الْحَرْبِ الْمُجَرَّبِ عَائِدٌ


نَهَتْهُمْ سُيُوفُ الْهِنْدِ أَنْ يَقِفُوا لَنَا (1)* * * غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَ الرِّمَاحُ مَصَائِدُ (2)


.


بيان: الضمير في كانوا (3) راجع إلى بني قريظة و غطفان و قريش و ألبت الجيش جمعته و هم ألب بالفتح و الكسر إذا كانوا مجتمعين و الذي خر قريش إذ قتل منهم ابن عبد ود و نوفل بن عبد الله و غداة مضاف إلى الجملة.

وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ قَالَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ‏


الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَمِيلِ الْمُفْضِلِ.* * * الْمُسْبِغِ الْمُولِى الْعَطَاءِ الْمُجْزِلِ.


شُكْراً عَلَى تَمْكِينِهِ لِرَسُولِهِ.* * * بِالنَّصْرِ مِنْهُ عَلَى الْغُوَاةِ الْجُهَّلِ.


كَمْ نِعْمَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ بُلُوغَهَا.* * * جَهْداً وَ لَوْ أَعْمَلْتُ طَاقَةَ مِقْوَلٍ.


لِلَّهِ أَصْبَحَ فَضْلُهُ مُتَظَاهِراً.* * * مِنْهُ عَلَيَّ سَأَلْتُ أَمْ لَمْ أَسْأَلِ.


قَدْ عَايَنَ الْأَحْزَابُ مِنْ تَأْيِيدِهِ.* * * جُنْدَ النَّبِيِّ وَ ذِي الْبَيَانِ الْمُرْسَلِ.


مَا فِيهِ مَوْعِظَةٌ لِكُلِّ مُفَكِّرٍ.* * * إِنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ وَ إِنْ لَمْ يَعْقِلِ. (4)


.


بيان: المقول بالكسر اللسان و اللام في لله للقسم و الجند مفعول التأييد و ما فيه مفعول عاين.

وَ مِنْهُ‏ مُخَاطِباً لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ


يَا عَمْرُو قَدْ لَاقَيْتَ فَارِسَ بُهْمَةٍ.* * * عِنْدَ اللِّقَاءِ مُعَاوِدَ الْأَقْدَامِ.


مِنْ آلِ هَاشِمٍ مِنْ سَنَاءٍ بَاهِرٍ.* * * وَ مُهَذَّبِينَ مُتَوَّجِينَ كِرَامٍ.


يَدْعُو إِلَى دِينِ الْإِلَهِ وَ نَصْرِهِ.* * * وَ إِلَى الْهُدَى وَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ.


____________


(1) في المصدر: ان ثقفوا لنا. (2) الديوان: 46. (3) و يحتمل ان يرجع الى عمرو بن عبد ود و عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب، فعليه يكون المراد من الذي خر عمرو بن عبد ود. (4) الديوان: 109 و 110

التالي ص 330/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...