تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 337 من 1082
صفحة
الناس إني رسول الله إن الله قد وعدني النصر فأين الفرار وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَرْمِي وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فرماه ابن قميئة بقذافة فأصاب كفه و عبد الله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه و ضربه عتبة بن أبي وقاص أخو سعد على وجهه فشج رأسه فنزل من فرسه و نهبهابن قميئة و قد ضرب به على جنبه و صاح إبليس من جبل أحد ألا إن محمدا قد قتل فصاحت فاطمة (عليها السلام) و وضعت يدها على رأسها و خرجت تصرخ و سائر هاشمية و قرشية. (3)
____________
(1) في المصدر بعد ذكر الآية: فرأى النبيّ (صلى الله عليه و آله) ان يقاتل الرجال على أفواه السكك، و الضعفاء عن فوق البيوت، فابوا الا الخروج، فلما صار على الطريق قالوا: