بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 355 من 482

صفحة
[صفحة 301]

به الله يسقي صوب الغمام.* * * و هذا العيان لذاك الخبر.


فمن يشكر الله يلقى المزيد.* * * و من يكفر الله يلقى الغير.


فقال رسول الله(ص)إن يك شاعر أحسن فقد أحسنت. (1).


بيان الجحش سحج الجلد أي تقشره قوله يوم الرضع بضم الراء و تشديد الضاد جمع راضع و هو اللئيم أي خذ الرمية و اليوم يوم هلاك اللئام قوله فأسجح أي فسهل و أحسن العفو قوله قحل الناس قال الجزري أي يبسوا من شدة القحط و قد قحل يقحل قحلا إذا التزق جلده بعظمه من الهزال.

و أسنت الناس أي دخلوا في السنة و هي القحط و الحيا مقصورا المطر و قيل الخصب و ما يحيا به الناس و الجدا بالقصر أيضا المطر العام و الطبق الذي يطبق الأرض أي يعم وجهها و الغدق الكبير القطر.


قوله(ص)مريعا أي عاما يغني عن الارتياد و النجعة فالناس يربعون حيث شاءوا أي يقيمون و لا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلإ أو من أربع الغيث إذا أنبت الربيع و يروى مرتعا بالتاء المثناة من فوق من رتعت الإبل إذا رعت و أرتعها الله أي أنبت لها ما ترتع فيه و الوابل المطر الشديد الكبير القطر و المسبل من السبل و هو المطر أيضا و المجلل‏ (2) الذي يستر الأرض بمائه أو بالنبات الذي ينبت بمائه كأنه يكسوها ذلك قوله(ص)دائما و في بعض النسخ ديما و هي جمع ديمة و هي مطر يدوم في سكون و الدرر جمع الدرة و درة السحاب صبه و الرائث البطي‏ء.


قوله بلاغا أي ما يكفي أهل حضرنا و بدونا و زينة الأرض حياتها بنباتها و السكن القوت الذي يسكن به في الدار كالنزل و هو الطعام الذي ينزل عليه و يكتفى به.


____________


(1) المنتقى في مولد المصطفى: الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة.

(2) تقدم في متن الخبر: (مجلجلا) و لعله مصحف. و المجلجل: السحاب الراعد المنطبق بالمطر.

التالي ص 355/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...