بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 442 من 481

صفحة
دَخَلَ عُثْمَانُ فَأَعْلَمَهُمْ وَ كَانَتِ الْمُنَاوَشَةُ فَجَلَسَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ جَلَسَ عُثْمَانُ فِي عَسْكَرِ الْمُشْرِكِينَ وَ بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُسْلِمِينَ وَ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لِعُثْمَانَ وَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ طُوبَى لِعُثْمَانَ قَدْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ أَحَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ مَا كَانَ لِيَفْعَلَ فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمْ يَطُفْ بِهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْقَضِيَّةَ (5) وَ مَا كَانَ فِيهَا


____________


(1) ذكر ذلك أيضا أصحاب السير في كتبهم. فتراه في حاله هذا لا يجرأ على أن يأتي قريش، و يبلغهم رسالة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و يقول صريحا كما في سيرة ابن هشام: «إنى أخاف قريشا على نفسى» و لكن حين يرى انه التأم أمر الصلح يثب و يرفع عقيرته و يقول للنبى الأعظم (صلى الله عليه و آله): أ لست برسول اللّه؟ ألسنا بالمسلمين؟ أ و ليسوا بالمشركين؟ فعلام نعطى الدنية في ديننا؟! هذا دأب الخليفة الثاني، يجبن في مواطن تحتاج الى التجرؤ و الشجاعة، و يتشجع في موطن تصلح فيه المداراة و الاناة.

(2) في السيرة: بعثه الى أبى سفيان و اشراف قريش يخبرهم انه لم يأت لحرب، و انه انما جاء زائرا لهذا البيت و معظما له.

(3) في المصدر: عن السرح. اقول أي عن الماشية.

(4) و حمل خ ل.

(5) القصة خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

التالي ص 442/481 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...