بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 5 من 482

صفحة
بِأَصْحَابِهِ لَمْ يُغَثْ حَتَّى تَقْتُلَهُ فَاخْتَارَ سَيْفاً مِنْ سُيُوفِهِمْ صَارِماً ثُمَّ أَقْبَلَ مُشْتَمِلًا عَلَى السَّيْفِ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِالسَّيْفِ مَشْهُوراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي الْيَوْمَ قَالَ اللَّهُ وَ دَفَعَ جَبْرَئِيلُ فِي صَدْرِهِ فَوَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَامَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قَالَ لَا أَحَدَ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا


____________


(1) لم نجد في المصدر ما وضعناه بين الهلالين بل هو موجود في المناقب، و الظاهر ان المصنّف أدخل حديث المناقب في حديث إعلام الورى، و الموجود في المناقب: فخشى أبو سفيان منه فالقى ما معه من الزاد و السويق، فسميت اه.

(2) في المصدر: أن تكون. و في السيرة: أ تطمع لنا أن تكون غزوة؟.

(3) في المناقب: سنة ثلاث في صفر غزوة غطفان. و قال ابن هشام في السيرة: فلما رجع (صلى الله عليه و آله) من غزوة السويق اقام بالمدينة بقية ذى الحجّة أو قريبا منها، ثمّ غزا نجدا يريد غطفان و هي غزوة ذى أمر: و أقام بنجد صفرا كله او قريبا من ذلك و رجع الى المدينة. و ذكر المقريزى في الامتاع: 110 انه خرج في يوم الخميس الثامن عشر من ربيع الأوّل على رأس خمسة و عشرين شهرا في قول الواقدى انتهى. أقول: ذو امر: من ناحية الخيل بنجد من ديار غطفان.

التالي ص 5/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...