تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 506 من 1082
صفحة
رضيت يا رسول اللّه؟ قال: نعم، قلت: فهو لك، قال: «قد اخذته» قال: ثم قال: «يا جابر هل تزوجت بعد»؟ قال: قلت: نعم يا رسول اللّه قال: «أ ثيبا أم بكرا»؟ قال: قلت بل ثيبا، قال: «أ فلا جارية تلاعبها و تلاعبك»؟ قلت: يا رسول اللّه ان ابى أصيب يوم احد و ترك بنات له سبعا، فنكحت امرأة جامعة تجمع رءوسهن و تقوم عليهن، قال: «أصبت ان شاء اللّه اما انا لو قد جئنا صرارا امرنا بجزور فنحرت و اقمنا عليها يومنا ذاك و سمعت بنا فنفضت نمارقها» قال: قلت: و اللّه يا رسول اللّه ما لنا من نمارق، قال: «انها ستكون.
181
تفسير
قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال الكلبي إن أبا سفيان لما رجع إلى مكة يوم أحد و أعد رسول الله(ص)موسم بدر الصغرى و هي سوق يقوم في ذي القعدة فلما بلغ الميعاد (1) قال للناس اخرجوا إلى الميعاد فتثاقلوا و كرهوا ذلك كراهة شديدة أو بعضهم فأنزل الله عز و جل