بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 510 من 1082

صفحة





182


هذه الآية فحرض النبي(ص)المؤمنين فتثاقلوا عنه و لم يخرجوا فخرج رسول الله(ص)في سبعين‏ (1) راكبا حتى أتى موسم بدر فكفاهم الله بأس العدو و لم يوافهم أبو سفيان و لم يكن قتال يومئذ و انصرف رسول الله(ص)بمن معه سالمين.


لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ‏ أي إلا فعل نفسك‏ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ‏ على القتال أي و حثهم عليه‏ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا أي يمنع شدة الكفار و عسى من الله موجب‏ (2) وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً أي أشد نكاية في الأعداء وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا أي عقوبة و قيل التنكيل الشهرة بالأمور الفاضحة. (3)


و في قوله تعالى‏ وَ لا تَهِنُوا قيل نزلت في الذهاب إلى بدر الصغرى لموعد أبي سفيان يوم أحد (4).

التالي ص 510/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...