تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 528 من 1082
صفحة
(2) زاد في المصدر: و قيل معناه هنا ازعجوا بالمخافة من العدو و ذلك لفرط الحيرة.
(3) مجمع البيان 2: 309.
189
ص مكة و وعد أمته ملك فارس و الروم قالت المنافقون و اليهود هيهات من أين لمحمد ملك فارس و الروم أ لم تكفه المدينة و مكة حتى طمع في الروم و فارس فنزلت هذه الآية عن ابن عباس و أنس
و قيل إن النبي(ص)خط الخندق عام الأحزاب و قطع لكل عشرة أربعين ذراعا فاحتج المهاجرون و الأنصار في سلمان و كان رجلا قويا فقال المهاجرون سلمان منا و قالت الأنصار سلمان منا فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.