تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 542 من 1082
صفحة
(1) فإنه لا بد من واحد منهما و إن هربتم فالهرب لا يزيد في آجالكم وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا أي و إن لم يحضر آجالكم (2) و سلمتم من الموت أو
____________
(1) في المصدر: حضرت آجالكم.
(2) في المصدر: و ان لم تحضر آجالكم.
194
القتل في هذه الوقعة (1) لم تمتعوا في الدنيا إلا أياما قلائل قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ أي يدفع عنكم قضاء الله إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أي عذابا و عقوبة أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً أي نصرا و عزا فإن أحدا لا يقدر على ذلك وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا يلي أمورهم وَ لا نَصِيراً ينصرهم و يدفع عنهم قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ و هم الذين يعوقون غيرهم عن الجهاد مع رسول الله(ص)و يثبطونهم و يشغلونهم لينصرفوا عنه و ذلك بأنهم قالوا لهم ما محمد و أصحابه إلا أكلة رأس و لو كانوا لحما لالتهمهم (2) أبو سفيان و هؤلاء الأحزاب وَ الْقائِلِينَ