بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 547 من 576

صفحة
[صفحة 381]

اللَّهِ(ص)تُوُفِّيَ‏ (1) ذَلِكَ الْيَوْمَ‏ (2).


6 قب، المناقب لابن شهرآشوب الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كِسْرَى مَلَكاً وَقْتَ الْهَاجِرَةِ وَ قَالَ يَا كِسْرَى تُسْلِمُ أَوْ أَكْسِرُ هَذِهِ الْعَصَا فَقَالَ بهل بهل فَانْصَرَفَ عَنْهُ فَدَعَا حُرَّاسَهُ وَ قَالَ مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الرَّجُلَ عَلَيَّ فَقَالُوا مَا رَأَيْنَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَ وَقْتِهِ فَكَانَ كَمَا كَانَ أَوَّلًا ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ فَقَالَ تُسْلِمُ أَوْ أَكْسِرُ هَذِهِ الْعَصَا فَقَالَ بهل بهل فَكَسَرَ الْعَصَا ثُمَّ خَرَجَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَثَبَ عَلَيْهِ ابْنُهُ فَقَتَلَهُ‏ (3).


7 قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ مَهْدِيٍّ الْمَامَطِيرِيُ‏ (4) فِي مَجَالِسِهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى كِسْرَى بْنِ هُرْمُزْدَ أَمَّا بَعْدُ فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ وَ إِلَّا فَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ وَ السَّلامُ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏ (5) فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ مَزَّقَهُ وَ اسْتَخَفَّ بِهِ وَ قَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ وَ يَبْدَأُ بِاسْمِهِ قَبْلَ اسْمِي وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِتُرَابٍ فَقَالَ(ص)مَزَّقَ اللَّهُ مُلْكَهُ كَمَا مَزَّقَ كِتَابِي أَمَا إِنَّهُ‏ (6) سَتُمَزِّقُونَ مُلْكَهُ وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِتُرَابٍ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَمْلِكُونَ أَرْضَهُ فَكَانَ كَمَا قَالَ.


____________


(1) في ذلك اليوم خ ل.

(2) لم نجده في الخرائج المطبوع.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 25.

(4) المامطيرى: منسوب الى مامطير و هي بليدة بناحية آمل طبرستان.

(5) قد اختلف المؤرخون و أصحاب السيرة في الفاظ كتابه (صلى الله عليه و آله) و الذي عليه الاكثر هو ذلك- و اللفظ من تاريخ اليعقوبي:- «بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمّد رسول اللّه الى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى و آمن باللّه و رسوله، و شهد ان لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و ان محمّدا عبده و رسوله الى الناس كافة، لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين، فأسلم تسلم، فان ابيت فان عليك آثام المجوس» و في الكامل مثله الا ان بعد قوله: و رسوله: «و انى ادعوك بدعاء اللّه، و انى رسول اللّه الى الناس كافة لانذر» و فيه «فان توليت فان اثم المجوس عليك».

(6) اما انكم خ ل.

التالي ص 547/576 — الأصلية 381 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...