تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 578 من 1082
صفحة
أنا و الله لا نقاتل حتى تعطونا رهنا و (3)خذل الله بينهم و بعث (4)سبحانه عليهم الريح في ليال شاتية باردة شديدة البرد حتى انصرفوا راجعين..
قال محمد بن كعب قال حذيفة اليماني (5)و الله لقد رأينا يوم الخندق و بنا من الجهد و الجوع و الخوف ما لا يعلمه إلا الله و قام رسول الله(ص)فصلى (6)ما شاء الله من الليل ثم قال أ لا رجل يأتينا بخبر القوم يجعله الله رفيقي في الجنة قال حذيفة فو الله ما قام منا أحد مما بنا من الخوف و الجهد و الجوع فلما لم يقم أحد دعاني فلم أجد بدا من إجابته قلت لبيك قال اذهب فجئني بخبر القوم و لا تحدثن شيئا حتى ترجع قال و أتيت القوم فإذا ريح الله و جنوده يفعل بهم ما يفعل ما يستمسك لهم بناء و لا يثبت لهم نار و لا يطمئن لهم قدر فإني لكذلك إذ خرج أبو سفيان من رحله ثم قال يا معشر (7)قريش لينظر أحدكم