تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 629 من 1082
صفحة
و قال الكلبى: و أبو مليل بن الازعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة شهد بدرا، و هو الذي قال:
(بيوتنا عورة) يوم الخندق. و قال ابن عبد البر: ابو مليل سليك بن الاعز.
230
عليها و قال قوم هلموا فنهرب و نصير في البادية و نستجير بالأعراب فإن الذي كان يعدنا محمد كان باطلا كله و كان رسول الله(ص)أمر أصحابه أن يحرسوا المدينة بالليل و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) على العسكر كله بالليل يحرسهم فإن تحرك أحد من قريش نابذهم و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يجوز الخندق و يصير إلى قرب قريش حيث يراهم فلا يزال الليل كله قائم وحده يصلي فإذا أصبح رجع إلى مركزه و مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) هناك معروف يأتيه من يعرفه فيصلي فيه و هو من مسجد الفتح إلى العقيق أكثر من غلوة نشاب فلما رأى رسول الله(ص)من أصحابه الجزع لطول الحصار صعد إلى مسجد الفتح و هو الجبل الذي عليه مسجد الفتح