تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 631 من 1082
صفحة
أنت و أمي من الخوف و البرد و الجوع فقال
____________
(1) و كان ممّا دعاه أن قال.
(2) يا مجيب دعوة المضطرين خ ل.
(3) شر خ ل. أقول: فى نسختى المخطوطة من المصدر: و اكشف عنا كرب شر هؤلاء القوم.
(4) في المصدر: فنزل عليه جبرئيل.
(5) و هي الريح خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع، و هو الريح.
(6) الثالثة خ ل.
231
ادخل في القوم و آتني بأخبارهم و لا تحدثن حدثا حتى ترجع إلي فإن الله قد أخبرني أنه قد أرسل الرياح على قريش و هزمهم قال حذيفة فمضيت و أنا أنتفض من البرد فو الله ما كان إلا بقدر ما جزت الخندق حتى كأني في حمام فقصدت خباء عظيما فإذا نار تخبو و توقد و إذا خيمة فيها أبو سفيان قد دلا خصيتيه على النار و هو ينتفض (1)من شدة البرد و يقول يا معشر قريش إن كنا نقاتل أهل السماء بزعم محمد فلا طاقة لنا بأهل السماء و إن كنا نقاتل أهل الأرض فنقدر عليهم ثم قال لينظر كل رجل منكم إلى جليسه لا يكون لمحمد عين فيما بيننا قال حذيفة فبادرت أنا فقلت للذي عن يميني من أنت قال أنا عمرو بن العاص ثم قلت للذي عن يساري من أنت