بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 639 من 1082

صفحة

(5) في سيرة ابن هشام و تاريخ الطبريّ: فامر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) مؤذنا فأذن في الناس: من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر الا ببنى قريظة. و ذكر في الامتاع ان المؤذن كان بلال.


(6) اتفق أصحاب السير كلهم ان الراية كانت مع عليّ (عليه السلام).


(7) في المصدر المطبوع: أسد. و هو الصحيح.






234


على حمار فاستقبله أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال بأبي و أمي‏ (1)يا رسول الله لا تدنو من الحصن‏ (2)فقال رسول الله(ص)يا علي لعلهم شتموني‏ (3)إنهم لو رأوني‏ (4)لأذلهم الله ثم دنا رسول الله(ص)من حصنهم فقال يا إخوة القردة و الخنازير و عبدة الطاغوت أ تشتموني إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحهم فأشرف عليهم كعب بن أسيد (5)من الحصن فقال و الله يا أبا القاسم ما كنت جهولا فاستحيا رسول الله(ص)حتى سقط الرداء من ظهره حياء مما قاله و كان حول الحصن نخل كثير فأشار إليه رسول الله(ص)بيده فتباعد عنه و تفرق في المفازة و أنزل رسول الله(ص)العسكر حول حصنهم فحاصرهم‏ (6)ثلاثة أيام فلم يطلع أحد منهم رأسه فلما كان بعد

التالي ص 639/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...