فنزلت الآية و قيل نزلت في أهل بئر معونة و هم سبعون رجلا من قرّاء أصحاب رسول الله(ص)و أميرهم المنذر بن عمرو بعثهم رسول الله(ص)إلى بئر معونة في صفر سنة أربع من الهجرة على رأس أربعة أشهر من أحد ليعلّموا الناس القرآن و العلم فقتلهم جميعا عامر بن الطفيل و كان فيهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر فوجد رسول الله(ص)من ذلك وجدا شديدا و قنت عليهم شهرا فنزلت و الأصحّ أنها نزلت في أحد و إنما قال لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مع أن له(ص)أن يدعوهم إلى الله و يؤدي إليهم ما أمره بتبليغه لأن معناه ليس لك شيء من أمر عقابهم أو استيصالهم أو الدعاء عليهم أو لعنهم حتى يقع (5) إنابتهم أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ