و قيل نزلت الآية بعد يوم أحد حين أمر رسول الله(ص)أصحابه بطلب القوم و قد أصابهم من الجراح ما أصابهم و قال(ص)لا يخرج إلا من شهد معنا بالأمس فاشتد ذلك على المسلمين فأنزل الله تعالى هذه الآية عن الكلبي و دليله قوله تعالى وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ الآية.