تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 682 من 1082
صفحة
(3) زاد في السيرة: و أنتم أولى بالحق منه، فهم الذين أنزل اللّه فيهم: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ»فذكر الآيات إلى قوله: «وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً».
(4) و لن تنفتل خ ل.
(5) على جميعهم أو تستأصله خ ل.
251
و من اتبعه فقويت عزائمهم إذ ذاك في حرب النبي(ص)(1)ثم خرج اليهود حتى جاءوا غطفان و قيس غيلان (2)فدعوهم إلى حرب رسول الله(ص)و ضمنوا لهم النصرة و المعونة و أخبروهم باتباع قريش لهم على ذلك فاجتمعوا (3)معهم و خرجت قريش و قائدها إذ ذاك أبو سفيان صخر بن حرب و خرجت غطفان و قائدها عيينة بن حصن في بني فزارة و الحارث بن عوف في بني مرة و وبرة بن طريف في قومه من أشجع (4)و اجتمعت قريش معهم فلما سمع رسول الله(ص)اجتماع الأحزاب (5)عليه و قوة عزيمتهم في حربه استشار أصحابه فأجمع (6)رأيهم على المقام بالمدينة و حرب القوم إن جاءوا إليهم على أنقابها (7)فأشار (8)سلمان الفارسي (رحمه الله) على رسول الله(ص)بالخندق