و اصطفى رسول الله(ص)من نسائهم بنت عمرة خناقة (8) و قتل من نسائهم امرأة واحدة كانت أرسلت عليه حجرا و قد جاء (9) باليهود يناظرهم قبل مباينتهم له فسلمه الله تعالى من ذلك الحجر (10) و كان الظفر ببني قريظة و فتح الله على النبي(ص)بأمير المؤمنين (عليه السلام) و ما كان من قتله من قتل منهم و ما ألقاه الله عز و جل في قلوبهم من الرعب فيه (11) و ماثلت هذه الفضيلة ما تقدمها من فضائله و شابهت هذه المنقبة ما سلف ذكره من مناقبه (عليه السلام). (12).