تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 730 من 1082
صفحة
يوم اكسر فيه اللات و العزى و اساف و نائلة و هبل حتّى اذكرك ذلك».
و يقال: كان في كتاب أبى سفيان: «و لقد علمت انى لقيت اصحابك ناجيا و انا في عير لقريش فما خص اصحابك منا شعرة، و رضوا منا بمدافعتنا بالراح، ثمّ اقبلت في عير قريش حتّى لقيت قومى- فلم تلقنا- فاوقعت بقومى و لم اشهدها من وقعة، ثمّ غزوتكم في عقر داركم فقتلت و حرقت [يعنى غزوة السويق] ثم غزوتك في جمعنا يوم احد، فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر ثمّ سرنا اليكم في جمعنا و من تألب إلينا يوم الخندق، فلزمتم الصياصى و خندقتم الخنادق» قاله المقريزى في الامتاع: 240.
و قتل يومئذ من المسلمين ستة نفر، ثلاثة من بنى عبد الاشهل: سعد بن معاذ، و أنس بن أوس ابن عتيك بن عمرو، و عبد اللّه بن سهل، و رجلان من بنى جشم بن الخزرج ثمّ من بنى سلمة، هما الطفيل بن نعمان، و ثعلبة بن غنمة، و رجل من بنى النجّار ثمّ من بنى دينار هو كعب بن زيد اصابه سهم غرب فقتله.