بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 733 من 1082

صفحة

و ارسلت أم معتب الاشهلية بقعبة فيها حيس إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو في قبته مع أمّ سلمة، فاكلت حاجتها ثمّ خرج بالقعبة فنادى مناديه: هلم إلى عشائه، فأكل أهل الخندق حتى نهلوا و هي كما هى.


(1) لم نظفر بالتاريخ في المناقب، و اما إعلام الورى ففيه: كانت غزوة الخندق و هى الأحزاب في شوال من سنة أربع من الهجرة. راجع إعلام الورى:(ص)57 (ط 1) و 99 (ط 2).


و مناقب آل أبي طالب 1: 170 و 171، و ذكر فيه بعد ما رأى عمرو الخندق: فقال:


يا لك من مكيدة ما انكرك‏* * * لا بد للملهوب من ان يعبرك‏


.






272


25- وَ قَالَ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ‏ كَانَ الْمُشْرِكُونَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ وَ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْخَمْرِ وَ الْغِنَاءِ وَ الْمَدَدِ وَ الشَّوْكَةِ وَ الْمُسْلِمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ لِمَكَانِ عَمْرٍو وَ النَّبِيُّ(ص)جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَاسِطٌ يَدَيْهِ بَاكٍ عينيه [عَيْنَاهُ يُنَادِي بِأَشْجَى صَوْتٍ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ اكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي وَ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَ

التالي ص 733/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...