تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 742 من 1082
صفحة
بعلى بن أبي طالب. و فيه: «قال (صلى الله عليه و آله) لعلى (عليه السلام): برز الايمان كله إلى الشرك كله» و روى ذلك أيضا في 270 و ذكر انه كان بعد خروجه إلى عمرو.
(2) جهش الرجل بالبكاء: إذا تهيأ له و بدأ فيه. و في المصدر: بهش. و هو بمعناه و المذكور.
في سيرة ابن هشام ايضا: جهش.
275
و النساء يبكون في وجهه فَرَقَّ لهم فقالوا يا با لبابة أ ترى أن ننزل على حكم محمد قال نعم و أشار بيده إلى حلقه أنه الذبح قال أبو لبابة فو الله ما زالت قدماي حتى عرفت أني قد خنت الله و رسوله ثم انطلق أبو لبابة على وجهه و لم يأت رسول الله(ص)حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده قال لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت و عاهد الله لا يطأ بني قريظة أبدا و لا يراني (1) الله في بلد خنت الله و رسوله فيه أبدا (2) فلما بلغ رسول الله(ص)خبره و أبطأ عليه (3) قال أما إنه لو جاءني لاستغفرت له فأما إذا فعل (4) ما فعل ما أنا بالذي أطلقه عن مكانه حتى يتوب الله عليه ثم إن الله أنزل توبة أبي لبابة على رسول