بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 750 من 1082

صفحة

و كان رسول الله(ص)قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خناقة (2) إحدى نساء بني عمرو بن قريظة فكانت عند رسول الله(ص)حتى توفي عنها و هي في ملكه و قد كان رسول الله(ص)يحرص‏ (3) عليها أن يتزوجها و يضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي و عليك فتركها و قد كانت حين سباها كرهت الإسلام‏ (4) و أبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله(ص)و وجد في نفسه بذلك‏ (5) من أمرها فبينا هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال إن هذا لثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فجاءه فقال يا رسول الله قد أسلمت ريحانة فبشر بذلك رسول الله ص. (6).


أقول: سيأتي بعض أخبار غزوة الخندق في باب أحوال أولاد النبي ص.

التالي ص 750/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...