تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 764 من 1082
صفحة
فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد في التابوت (1) أحد بني قينقاع و كان من عظماء اليهود قد مات ذلك (2) اليوم.
قال زيد بن أرقم فلما وافى رسول الله(ص)المدينة جلست في البيت لما بي من الهم و الحياء فنزلت سورة المنافقين في تصديق زيد و تكذيب عبد الله ثم أخذ رسول الله(ص)بأذن زيد فرفعه عن الرحل ثم قال يا غلام صدق فوك و وعت أذناك و وعى قلبك (3) و قد أنزل الله فيما قلت قرآنا.
و كان عبد الله بن أبي بقرب المدينة فلما أراد أن يدخلها جاء ابنه عبد الله بن عبد الله حتى أناخ على مجامع طرق المدينة فقال ما لك ويلك قال و الله (4) لا تدخلها إلا بإذن رسول الله(ص)و لتعلمن اليوم من الأعز و من الأذل فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله(ص)فأرسل إليه أن خل عنه يدخل فقال أما إذا جاء أمر رسول الله فنعم فدخل فلم يلبث إلا أياما قلائل حتى اشتكى و مات فلما نزلت هذه الآيات و بان كذب عبد الله قيل له إنه نزل فيك آي شداد فاذهب إلى