بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 788 من 1082

صفحة
المال اه. ثم ذكر رجوعه الى مكّة و إسلامه بعد ذلك نحو ما تقدم في غزوة بدر الكبرى، و يأتي بعد ذلك: ثم قال: و افلت المغيرة بن معاوية الى مكّة، فاخذه خوات بن جبير اسيرا و كان في سبعة نفر مع سعد بن أبي وقاص- فدخلوا به المدينة بعد العصر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعائشة: «احتفظى عليك بهذا الاسير» و خرج فلهت عائشة مع امرأة بالحديث فخرج و ما شعرت به، فدخل النبيّ (صلى الله عليه و آله) فلم يره و سألها فقالت: غفلت عنه و كان هاهنا آنفا فقال: «قطع اللّه يدك» و خرج فصاح بالناس فخرجوا في طلبه حتّى اخذوه و أتوا به اه ثمّ ذكر دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعائشة في عدم قطع يدها.


(2) قال المقريزى: الطرف: ماء على ستة و ثلاثين ميلا من المدينة، بناحية نخل من طريق العراق، و ذكرانها كانت في جمادى الآخرة. و ذكر أيضا في جمادى الآخرة سريته إلى حشمى وراء وادى القرى، و قال: «سببها ان دحية الكلبى اقبل من عند قيصر ملك الروم بجائزة و كسوة، فلقيه بحشمى الهنيد بن عارض و ابنه عارض في جمع من جذام فأخذوا ما معه، و دخل المدينة بسمل ثوب [و يقال: بل نفر إليه النعمان بن أبي جعال في نفر من بنى الضبيب فخلص له متاعه بعد حرب‏] فبعث رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) زيدا على خمسمائة رجل و معه دحية، فكان يسير ليلا و يكمن نهارا حتّى هجم مع الصبح على الهنيد و ابنه فقتلهما، و استاق الف بعير و خمسة

التالي ص 788/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...