تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 794 من 1082
صفحة
(2) في المصدر: و معه بضائع لقريش.
295
أن تظنوا أني أسلمت لأذهب بأموالكم و إني أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله (1) 4 أقول قال الكازروني في حوادث السنة الخامسة في هذه السنة كانت غزاة المريسيع و ذلك أن بني المصطلق كانوا ينزلون على بئر يقال لها المريسيع و كان سيدهم الحارث بن أبي ضرار فسار في قومه و من قدر عليه فدعاهم إلى حرب رسول الله(ص)فأجابوه و تهيئوا للمسير معه فبلغ ذلك رسول الله(ص)فأرسل بريدة بن الحصيب ليعلم علم ذلك فأتاهم و لقي الحارث بن أبي ضرار و كلمه و رجع إلى رسول الله(ص)فأخبره فندب رسول الله(ص)الناس إليهم فأسرعوا الخروج و معهم ثلاثون فرسا و خرج معهم جماعة من المنافقين و استخلف رسول الله(ص)على المدينة زيد بن