تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 812 من 1082
صفحة
حاله.
قال و في هذه السنة كانت سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق و قيل سلام بن أبي الحقيق
بإسنادي في سماع البخاري إليه بإسناده عن البراء قال بعث رسول الله(ص)إلى أبي رافع اليهودي جماعة من الأنصار و أمر عليهم عبد الله و كان أبو رافع يؤذي رسول الله(ص)و يعين عليه و كان في حصن له بأرض الحجاز فلما دنوا منه و قد غربت الشمس و راح الناس بسرحهم قال عبد الله لأصحابه اجلسوا مكانكم فإني منطلق و متلطف للبواب لعلي أدخل فأقبل حتى دنا من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجته و قد دخل الناس فهتف به البواب
303
يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فإني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على ود (1) قال فقمت على الأقاليد (2) فأخذتها ففتحت الباب و كان أبو رافع يسمر عنده و كان في علالي (3) فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلق (4) علي من داخل فقلت إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت قلت أبا رافع (5) قال من هذا فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف و أنا دهش فما أغنيت شيئا و صاح فخرجت من البيت فأمكث غير بعيد ثم دخلت إليه فقلت ما هذا الصوت يا با رافع فقال لأمك الويل إن معي