تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 836 من 1082
صفحة
(3) في المصدر: فسموت من منزلى.
311
أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة إذ غلبتني عيناي فنمت و كان صفوان بن المعطل السلمي قد عرس (1) من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني فخمرت وجهي بجلبابي و و الله ما كلمني بكلمة حتى أناخ راحلته فركبتها فانطلق يقود الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في حر الظهيرة فهلك من هلك في و كان الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عبد الله بن أبي سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمتها شهرا و الناس يفيضون في قول أهل الإفك و لا أشعر بشيء من ذلك و هو يربيني (2) في وجعي غير أني لا أعرف من رسول الله(ص)اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكى إنما يدخل و يسلم و يقول