تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 870 من 1082
صفحة
و قال الطبرسي (رحمه الله) قيل إن الآية نزلت في الذين صدوا رسول الله(ص)عام الحديبية. (2)
و قال (رحمه الله) في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ المراد بالبيعة هنا بيعة الحديبية و هي بيعة الرضوان بايعوا رسول الله(ص)على الموت إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يعني أن المبايعة معك تكون مبايعة مع الله لأن طاعتك طاعة الله و إنما سميت بيعة لأنها عقدت على بيع أنفسهم بالجنة للزومهم في الحرب النصرة يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ أي عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم لأنهم بايعوا الله ببيعة نبيه فكأنهم بايعوه من غير واسطة و قيل معناه قوة الله في نصرة نبيه فوق نصرتهم إياه أي ثق بنصرة الله لك لا بنصرتهم و إن بايعوك و قيل نعمة الله عليهم بنبيه فوق أيديهم بالطاعة و المبايعة و قيل يد الله