تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 876 من 1082
صفحة
قوله تعالى إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يعني بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة و هي شجرة السمرة و تسمى بيعة الرضوان لهذه الآية و رضى الله سبحانه عنهم هو إرادته تعظيمهم و إثابتهم فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ من صدق النية في القتال و الكراهة له لأنه بايعهم على القتال و قيل ما في قلوبهم من الصبر و اليقين و الوفاء فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ و هي اللطف المقوي لقلوبهم و الطمأنينة وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني فتح خيبر و قيل فتح مكة وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها يعني غنائم خيبر فإنها كانت مشهورة بكثرة المال و العقار و قيل يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة. (3)
أقول قد مضى تفسير بقية الآيات في باب نوادر الغزوات.