بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 900 من 1082

صفحة





(1) ذكره بعد ذلك في التوضيح بالزاء.


(2) في السيرة: فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا ابا جندل اصبر و احتسب فان اللّه جاعل لك و لمن معك من المستضعفين فرجا و مخرجا، انا قد عقدنا بيننا و بين القوم صلحا و اعطيناهم على ذلك و أعطونا عهد اللّه و انا لا نغدر بهم.


(3) أن تأتيه خ ل أقول: يوجد ذلك المصدر.


(4) يسار خ ل. أقول: هذا هو الصحيح و في المصدر أيضا كذلك.


(5) ايعاز الى ما ياتى في قصة الحكمين. و اضطهده: قهره و جار عليه.






336


العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون‏ (1) من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين إني لأرى سيفك هذا جيدا (2) فاستله‏ (3) و قال أجل إنه لجيد و جربت به ثم جربت فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد و فر الآخر حتى بلغ المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله(ص)حين رآه لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إلى النبي(ص)قال قتل و الله صاحبي و إني لمقتول قال فجاء أبو بصير فقال يا نبي‏ (4) الله قد أوفى الله ذمتك و رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي(ص)ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد (5) فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر و

التالي ص 900/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...