تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 912 من 1082
صفحة
أزواجكم إلى الكفار الذين بينكم و بينهم عهد فغنمتم فأعطوا زوجها صداقها الذي كان ساق إليها من الغنيمة ثم نسخ هذا الحكم في براءة فنبذ إلى كل ذي عهد عهده عن قتادة و قال علي بن عيسى معناه فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا من المهور كما عليهم أن يردوا عليكم مثل ما أنفقتم لمن ذهب من أزواجكم وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ أي اجتنبوا معاصي الله الذي أنتم تصدقون به و لا تجاوزوا أمره (1) و قال الزهري فكان جميع من لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين راجعات عن الإسلام ست نسوة (2) أم الحكم بنت أبي سفيان كانت تحت عياض بن شداد الفهري و فاطمة (3) بنت أبي أمية بن المغيرة