تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 915 من 1082
صفحة
قوله معهم العوذ المطافيل قال الجزري يريد النساء و الصبيان و العوذ في الأصل جمع عائذ و هي الناقة إذا وضعت و بعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها و المطافيل الإبل مع أولادها و المطفل الناقة القريب العهد بالنتاج معها طفلها يقال أطفلت فهي مطفل و مطفلة و الجمع مطافل و مطافيل بالإشباع يريد أنهم جاءوا بأجمعهم كبارهم و صغارهم.
قوله قد نهكتهم الحرب أي أضرت بهم و أثرت فيهم قوله ماددتهم أي جعلت بيني و بينهم أمدا طويلا أصالحهم فيه و هو فاعل من المد قوله فقد جموا أي استراحوا و الجمام الراحة بعد التعب أو كثروا من الجم الغفير قوله(ص)حتى تنفرد سالفتي السالفة صفحة العنق و هما سالفتان من جانبيه كنى بانفرادها عن الموت لأنها لا تنفرد عما يليها إلا بالموت و قيل أراد حتى يفرق بين رأسي و جسدي ذكره الجزري و قيل السالفة حبل العنق و هو العرق الذي بينه و بين الكتف قوله أوباشا أي أخلاطا و سفلة في بعض النسخ أشوابا بمعناه و في بعضها أشابا و في بعضها أوشابا و المعنى واحد.