تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 917 من 1082
صفحة
و في جامع الأصول ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي(ص)بعينه قال فو الله ما تنخم رسول الله(ص)نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده و إذا أمرهم ابتدروا أمره إلى آخر القصة.
قوله هذا ما قضى و في بعض النسخ قاضى قال الجزري في صلح الحديبية هذا ما قاضى عليه محمد هو فاعل من القضاء الفصل و الحكم لأنه كان بينه و بين أهل مكة. قوله عيبة مكفوفة قال الجزري أي بينهم صدر نقي من الغل و الخداع مطوي على الوفاء بالصلح و المكفوفة المشرجة المشدودة و قيل أراد أن بينهم موادعة و مكافة عن الحرب تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافين الذين يثق بعضهم إلى بعض و قال في مكفوفة أي مشرجة على ما فيها مقفلة ضربها مثلا للصدور و إنها نقية من الغل و الغش فيما اتفقوا عليه من الصلح و الهدنة و قيل معناه أن يكون الشر بينهم مكفوفا كما تكف العيبة على ما فيها من المتاع يريد أن الذحول التي كانت بينهم