كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً* إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً» ثم عطف بالمخاطبة على أصحابه فقال:
«لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ» ثم عطف على نفسه عزّ و جلّ فقال: «وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا» معطوف على قوله: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ».