بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 957 من 1082

صفحة

(4) زاد في المصدر بعد ذلك: «وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ» ثم قال: «وَ أُخْرى‏ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيراً» ثم قال اه.


(5) ثم أخبر اللّه عزّ و جلّ خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.


(6) في نسخة مخطوطة من المصدر: و ما اجازه اللّه نبيه.


(7) جملة «الى قوله» من كلام المصنّف، و الآية مذكورة في المصدر بتمامها.


(8) زاد في المصدر: «فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ» فاخبر اللّه نبيه (صلى الله عليه و آله) ان علة الصلح.






356


لَوْ تَزَيَّلُوا (1) يَعْنِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَعْنِي لَوْ زَالُوا عَنْهُمْ وَ خَرَجُوا مِنْ بَيْنِهِمْ‏ (2) ثُمَّ قَالَ‏ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ يَعْنِي قُرَيْشاً وَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو حِينَ قَالُوا (3) لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ وَ قَوْلَهُمْ‏ (4) وَ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا حَارَبْنَاكَ فَاكْتُبْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ‏ (5) وَ نَزَلَ فِي تَطْهِيرِ (6) الرُّؤْيَا الَّتِي رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا

التالي ص 957/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...