تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 957 من 1082
صفحة
(4) زاد في المصدر بعد ذلك: «وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ» ثم قال: «وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً» ثم قال اه.
(5) ثم أخبر اللّه عزّ و جلّ خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(6) في نسخة مخطوطة من المصدر: و ما اجازه اللّه نبيه.
(7) جملة «الى قوله» من كلام المصنّف، و الآية مذكورة في المصدر بتمامها.
(8) زاد في المصدر: «فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ» فاخبر اللّه نبيه (صلى الله عليه و آله) ان علة الصلح.