الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 2 من 1451
صفحة
و لما هاجر الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة حث المسلمين على تعلم الكتابة، و كتابة القرآن و حفظه، فكان رجال من صحابته مختصّين بكتابة الوحي.
و لما وقعت غزوة بدر و أسر المسلمون فيها عددا من المشركين كان فيهم من يعرف الكتابة، فجعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فكاك أسرهم لقاء تعليمهم عشرة من صبيان المسلمين القراءة و الكتابة.
فكان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أول ناشر للكتابة في الاسلام في مدينته المنورة و بين أصحابه المسلمين.
[صفحة 6]
بل كان جماعة في عهده (صلى الله عليه و آله) يحفظون القرآن و هو عندهم مكتوب، كما يروى ذلك عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) و عبد اللّه بن مسعود.