الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 44 من 589
صفحة
[صفحة 47] سائر الطعام (1) ... و في حديث أن صورتها قد جاءت النبي في سرقة من حرير مع جبريل و قال له: «هذه زوجتك في الدنيا و الآخرة» (2)!!
و في حديث آخر: خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء (3).
و في رواية «خذوا شطر دينكم ...» الى آخره (4).
و من الاحاديث التي أملتها العصبية الحديث التالي:
«يكون في امتي رجل يقال له محمد بن ادريس أضر على امتي من ابليس، و يكون في امتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج امتي»، قالوا: و في اسناده وضاعان أحدهما مأمون بن أحمد السلمي و الآخر أحمد بن عبد اللّه الخونباري. و قد رواه الخطيب عن أبي هريرة مرفوعا، و اقتصر على ما ذكره في أبي حنيفة، و قال، مرفوع وضعه محمد بن سعيد المروزي البورقي، ثم قال: هكذا حدث به في بلاد خراسان ثم حدث به في العراق و زاد فيه «و سيكون في امتي رجل يقال له محمد بن ادريس فتنته أضر على امتي من فتنة ابليس» (5).
و قد وضعت الشافعية مقابل هذا حديثا في امامهم.
و أما الاحاديث التي املاها البعض للتقرب الى الملوك فكثيرة جدا نذكر منها المثال التالي: جيء الى المهدي بعشرة محدثين، فيهم غياث بن ابراهيم، و كان المهدي يحب الحمام، فقيل لغياث: حدث أمير المؤمنين. فحدثه بحديث أبي هريرة ان النبي (صلى الله عليه و آله) قال: (لا سبق الا في نصل او خف او حافر): «أو جناح». فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم، فلما قام، قال المهدي: اشهد أن قفاك قفا كذاب على رسول اللّه