وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 495 من 646

صفحة
[صفحة 356]

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْتَنْجُونَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ- لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ الْبُسْرَ (1)- فَكَانُوا يَبْعَرُونَ بَعَراً- فَأَكَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الدَّبَا (2)- فَلَانَ بَطْنُهُ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ(ص) قَالَ فَجَاءَ الرَّجُلُ وَ هُوَ خَائِفٌ- يَظُنُّ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيهِ شَيْءٌ (3) يَسُوؤُهُ فِي اسْتِنْجَائِهِ بِالْمَاءِ- فَقَالَ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا شَيْئاً- فَقَالَ لَهُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي وَ اللَّهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ- إِلَّا أَنِّي أَكَلْتُ طَعَاماً فَلَانَ بَطْنِي- فَلَمْ تُغْنِ عَنِّي الْحِجَارَةُ شَيْئاً- فَاسْتَنْجَيْتُ بِالْمَاءِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هَنِيئاً لَكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِيكَ آيَةً- فَأَبْشِرْ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (4)- فَكُنْتَ أَوَّلَ مَنْ صَنَعَ هَذَا- وَ أَوَّلَ التَّوَّابِينَ وَ أَوَّلَ الْمُتَطَهِّرِينَ.


945- 6- (5) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: جَرَتْ فِي الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيِّ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ- أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْأَحْجَارِ- فَأَكَلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ الدَّبَا- فَلَانَ بَطْنُهُ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (6)- فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ- فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ (كَانَ غَائِباً عَنِ الْمَدِينَةِ) (7)- فَأَمَرَ أَنْ يُحَوَّلَ وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص

____________


(1)- البسر، بالضم فالسكون- ثمر النخل قبل أن يرطب (مجمع البحرين 3- 221).

(2)- الدبا- الجراد قبل أن يطير، و الدباء- القرع (مجمع البحرين 1- 133).

(3)- في المصدر- أمر.

(4)- البقرة 2- 222.

(5)- الخصال 192- 267.

(6)- البقرة 2- 222.

(7)- مات البراء في المدينة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه و آله) اليها بشهر، انظر ترجمة البراء في الاصابة 1- 144- 622 و كذا في أسد الغابة 1- 174 و سير أعلام النبلاء 1- 267- 53 رقم 53 و طبقات ابن سعد 3- 618.

التالي ص 495/646 — الأصلية 356 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...