وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 501 من 646

صفحة
[صفحة 361]

(1) 39 بَابُ أَنَّ مَنْ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَوَجَدَ لُقْمَةَ خُبْزٍ فِي الْقَذَرِ اسْتُحِبَّ لَهُ غَسْلُهَا وَ أَكْلُهَا بَعْدَ الْخُرُوجِ

957- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)الْخَلَاءَ- فَوَجَدَ لُقْمَةَ خُبْزٍ فِي الْقَذَرِ- فَأَخَذَهَا وَ غَسَلَهَا- وَ دَفَعَهَا إِلَى مَمْلُوكٍ مَعَهُ- فَقَالَ تَكُونُ مَعَكَ لآِكُلَهَا إِذَا خَرَجْتُ- فَلَمَّا خَرَجَ(ع)قَالَ لِلْمَمْلُوكِ أَيْنَ اللُّقْمَةُ- فَقَالَ أَكَلْتُهَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ(ع)إِنَّهَا مَا اسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ أَحَدٍ- إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- فَاذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ- فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ (3).

958- 2- (4) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَأْتِي فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ دَخَلَ الْمُسْتَرَاحَ فَوَجَدَ لُقْمَةً مُلْقَاةً- فَدَفَعَهَا إِلَى غُلَامٍ لَهُ- وَ قَالَ يَا غُلَامُ اذْكُرْنِي بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ إِذَا خَرَجْتُ- فَأَكَلَهَا الْغُلَامُ فَلَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَالَ يَا غُلَامُ اللُّقْمَةُ (5)- قَالَ أَكَلْتُهَا يَا مَوْلَايَ- قَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ- فَقَالَ رَجُلٌ أَعْتَقْتَهُ (6) قَالَ نَعَمْ- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ مَنْ وَجَدَ لُقْمَةً مُلْقَاةً- فَمَسَحَ مِنْهَا أَوْ غَسَلَ مِنْهَا (7)- ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ

____________


(1)- الباب 39 فيه حديثان.

(2)- الفقيه 1- 27- 49.

(3)- في هامش المخطوط، منه قده-" فيه جواز أكل اللقمة المطروحة و هي لقطة، و فيه استحباب عتق المملوك الصالح، و كراهة استخدامه، و قد قيل- إن تاخير أكل اللقمة مع ترتب هذا الثواب الجزيل يدل على كراهة الأكل في الخلاء و فيه نظر".

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 154 باسانيد تاتي في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(5)- في المصدر- أين اللقمة.

(6)- و فيه زيادة- يا سيدي.

(7)- و فيه- ما عليها.

التالي ص 501/646 — الأصلية 361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...