الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 64 من 1451
صفحة
(و كان خروجها مخالفة لقوله تعالى (و قرن في بيوتكنّ و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى و أقمن الصلاة و آتين الزكاة و أطعن اللّه و رسوله) (4)).
و مخالفة لقوله (صلى الله عليه و آله) لنسائه بعد حجة الوداع: (هذه، ثم ظهور الحصر) يعني الجلوس في البيوت.
و خلاصة القول في مسيرها قول سيد البلغاء في خطبة له:
أيها الناس، إن عائشة سارت إلى البصرة و معها طلحة و الزبير، و كل منهما يرى الأمر له دون صاحبه، أما طلحة فابن عمها، و أما الزبير فختنها! و اللّه إن راكبة الجمل الأحمر ما تقطع عقبة، و لا تحل عقدة، إلّا في معصية اللّه و سخطه (5).
____________
(1) و ذلك بتحذير رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لها أن تكون صاحبة الجمل الأدب و تنبحها كلاب الحوأب.