وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 110 من 536

[صفحة 115]

فَقَالَ نُشْرَةٌ (1) وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ.


1654- 5- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَحْفَى شَارِبَهُ- حَتَّى أَلْصَقَهُ بِالْعَسِيبِ.

1655- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا شَعْرَ إِبْطَيْهِ وَ لَا عَانَتِهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخْبَأً (4) يَسْتَتِرُ بِهَا.

1656- 7- (5) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ شَرِيعَةُ إِبْرَاهِيمَ(ع)التَّوْحِيدَ وَ الْإِخْلَاصَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ زَادَهُ فِي الْحَنِيفِيَّةِ (6) الْخِتَانَ- وَ قَصَّ الشَّارِبِ وَ نَتْفَ الْإِبْطِ- وَ تَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ وَ حَلْقَ الْعَانَةِ- وَ أَمَرَهُ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ وَ الْحَجِّ وَ الْمَنَاسِكِ- فَهَذِهِ كُلُّهَا شَرِيعَتُهُ.

1657- 8- (7) وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِإِبْرَاهِيمَ تَطَهَّرْ فَأَخَذَ شَارِبَهُ- ثُمَّ قَالَ تَطَهَّرْ فَنَتَفَ مِنْ إِبْطَيْهِ- ثُمَّ قَالَ تَطَهَّرْ فَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ- ثُمَّ قَالَ تَطَهَّرْ فَحَلَقَ عَانَتَهُ- ثُمَّ قَالَ تَطَهَّرْ فَاخْتَتَنَ.

____________

(1)- النشرة- عوذة يعالج بها المجنون و المريض. (مجمع البحرين 3- 494).

(2)- الكافي 6- 487- 9.

(3)- علل الشرائع- 519، و أورده أيضا في الحديث 1 من الباب 87 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- مخابئا.

(5)- مكارم الأخلاق- 60.

(6)- الحنيف- كامير، الصحيح الميل إلى الاسلام، و كل من حج أو كان على دين ابراهيم (عليه السلام)" القاموس المحيط 3- 130".

(7)- مكارم الأخلاق- 60.

التالي الأصلية 115داخلي 110/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...