(7)- لعل الحديث خطاب لبعض أهل مكة فانهم يقولون عند الجنازة لا إله إلا الله و لا يزيدون على ذلك بخلاف أهل المدينة فانهم ياتون بالشهادتين و يحتمل كون المراد أن موتاكم يحتاجون الى تلقين التوحيد أما موتانا أهل البيت فلا حاجة لهم اليه لانهم لا يذهلون عنه و يمكن كونه خطابا للعامة يعني ان تلقينكم موتاكم لا إله إلا الله صحيح و تلقينكم أياهم محمد رسول الله غير صحيح و لا معتبر لانكم لا تلقنونهم مع ذلك الاقرار بالاوصياء فيكون الاقرار بالرسالة غير تام فانكم تقتصرون على تلقين لا إله إلا الله و يحتمل غير ذلك (منه قده).