وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 91 / داخلي 86 من 536

[صفحة 91]

1575- 2- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ (2) بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمِّلِ قَالَ: لَقِيتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)وَ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَيْسَ هَذَا مِنْ خِضَابِ أَهْلِكَ- فَقَالَ أَجَلْ كُنْتُ أَخْتَضِبُ بِالْوَسِمَةِ فَتَحَرَّكَتْ عَلَيَّ أَسْنَانِي- إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَعَلَ ذَلِكَ- وَ لَقَدْ خَضَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالصُّفْرَةِ- فَبَلَغَ النَّبِيَّ(ص)ذَلِكَ فَقَالَ (فِي الْخِضَابِ) (3) إِسْلَامٌ- فَخَضَبَهُ بِالْحُمْرَةِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ(ص)ذَلِكَ- فَقَالَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ- فَخَضَبَهُ بِالسَّوَادِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ(ص)ذَلِكَ- فَقَالَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ وَ نُورٌ.

1576- 3- (4) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِهِ صَفَّرُوا لِحَاهُمْ- فَقَالَ هَذَا خِضَابُ الْإِسْلَامِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَرَاهُمْ- قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَرَرْتُ (عَلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ) (5) فَأَتَوْهُ- فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ هَذَا خِضَابُ الْإِسْلَامِ- قَالَ فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْهُ رَغِبُوا فَأَقْنَوْا (6)- فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ- هَذَا خِضَابُ الْإِيمَانِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَرَاهُمْ- قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَرَرْتُ عَلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَأَتَوْهُ- فَلَمَّا رَآهُمْ- قَالَ هَذَا خِضَابُ الْإِيمَانِ- فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْهُ بَقُوا عَلَيْهِ حَتَّى مَاتُوا.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْخِضَابِ بِالْحُمْرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (7) وَ تَقَدَّمَ


____________

(1)- أمالي الصدوق- 250- 9.

(2)- في المصدر- الحسن.

(3)- ما بين القوسين ليس في المصدر.

(4)- ثواب الأعمال- 37- 1.

(5)- في المصدر- بهم و أخبرتهم.

(6)- و فيه- فاقنؤوا.

(7)- ياتي في الباب 50 من هذه الأبواب.

التالي الأصلية 91داخلي 86/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...