(10)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- الناقل ابن طاوس كما ذكره الشهيد في الذكرى (28) لا يقال كيف تدعون افادة هذه الاحاديث للعلم و فيها مثل هذا الاختلاف، و انتم تجوزون هنا وقوع السهو من الناسخ لانا نقول هذا لا يزيد على اختلاف القراآت المتواترة و غيرها في القرآن، مع انها تغير المعنى غالبا و خصوصا ما تواتر عنهم من أن البسملة آية من كل سورة، و تواتر عنهم انها ليست باية مع اتفاقهم على كون القرآن قطعي المتن و ما أجابوا به فهو جوابنا بل يمكن هنا من احتمال التعدد و التقية و غير ذلك ما لا تحتمل هناك، و قد ورد في الحديث عمر بن حنظلة و غيره الامر بالعمل بالمشهور و ترك الشاذ و النادر و الاختلاف لا ينافي ثبوت النقل و إن حصل الشك في حكم الله عز و جل في الواقع احيانا فقد حصل القطع بالثبوت و بالمرجح المنصوص، و الله أعلم.
سلمنا، لكن حصول العلم مخصوص بعدم المعارض الراجح او المساوي، (منه قده).