(4)- التهذيب 1- 462- 1507، و تقدم صدره في الحديث 6 من الباب 27 من هذه الأبواب.
(5)- في هامش المخطوط ما لفظه- الظاهر أن المراد- الذي يامر بالاستغفار له و لا يستغفر هو له، بدليل قوله- غفر الله لكم، و ينبغي أن يقول- غفر الله له، أو المراد- من يامر بالاستغفار له و يجزم بانه مذنب محتاج إلى الاستغفار، و يحتمل إرادة مرجوحية مطلق الكلام كما ياتي في السلام. (منه قده) راجع الباب 42 من أبواب العشرة من كتاب الحج.