وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع 3 · صفحة 349 من 567

صفحة
[صفحة 331]

الْعِيدَيْنِ- قَالَ إِنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْفِطْرِ- وَ الْأَضْحَى قَبْلَ الْفَجْرِ (1) لَمْ يُجْزِهِ- وَ إِنِ اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).


(3) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ غُسْلِ التَّوْبَةِ وَ صَلَاتِهَا

3795- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- إِنِّي أَدْخُلُ كَنِيفاً (5) وَ لِي جِيرَانٌ- وَ عِنْدَهُمْ جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ- فَرُبَّمَا أَطَلْتُ الْجُلُوسَ اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ- فَقَالَ(ع)لَا تَفْعَلْ- فَقَالَ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ مَا آتِيهِنَّ- إِنَّمَا هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي فَقَالَ(ع)لِلَّهِ أَنْتَ- أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ- كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا- فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْ بِهَذِهِ الْآيَةِ- مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِنْ عَرَبِيٍّ وَ لَا مِنْ عَجَمِيٍّ- لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ أَنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- فَقَالَ لَهُ قُمْ فَاغْتَسِلْ وَ صَلِّ (6) مَا بَدَا لَكَ- فَإِنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ- مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ- احْمَدِ اللَّهَ وَ سَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ- فَإِنَّهُ لَا يَكْرَهُ إِلَّا كُلَّ قَبِيحٍ- وَ الْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلًا.


وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الشَّيْخُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (7).


____________


(1)- في المصدر- قبل طلوع الفجر.

(2)- تقدم في الحديث 3 الباب 16 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 18 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 432- 10.

(5)- في المصدر زيادة- لي.

(6)- و فيه- وسل.

(7)- الفقيه 1- 80- 177، و التهذيب 1- 116- 304. كتب المصنف في هامش الاصل ما يلي- قال الشيخ بهاء الدين-" لم اظفر بهذه الرواية مسندة في شيء من كتب الحديث المشهورة".

و هذا عجيب منه، و عذره انها مذكورة في (باب الغناء) من الكليني، لا في كتاب الطهارة، و لهذا


نظائر كثيرة جدا من علمائنا المتاخرين. (منه قده).


التالي ص 349/567 — الأصلية 331 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...