وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 358 / داخلي 351 من 458

صفحة
[صفحة 358]

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي جُلُودِ الثَّعَالِبِ- فَقَالَ إِذَا كَانَتْ ذَكِيَّةً فَلَا بَأْسَ.


قَالَ الشَّيْخُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَرَدَ لِضَرْبٍ مِنَ التَّقِيَّةِ لِأَنَّهُ مُوَافِقٌ لِمَذْهَبِ جَمِيعِ الْعَامَّةِ.


5384- 10- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ جَمِيلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جُلُودِ الثَّعَالِبِ- إِذَا كَانَتْ ذَكِيَّةً أَ يُصَلَّى فِيهَا قَالَ نَعَمْ.

5385- 11- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللِّحَافِ (3) مِنَ الثَّعَالِبِ أَوِ الْجِرْزِ مِنْهُ (4)- أَ يُصَلَّى فِيهَا أَمْ لَا قَالَ إِنْ كَانَ ذَكِيّاً فَلَا بَأْسَ بِهِ.

قَالَ الشَّيْخُ تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي أَمْثَالِ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ (5).


5386- 12- (6) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ ع أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ سَأَلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ- عَنْ مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِ(ع)لَا تُصَلِّ فِي الثَّعْلَبِ- وَ لَا فِي الْأَرْنَبِ وَ لَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَلِيهِ- فَقَالَ(ع)إِنَّمَا عَنَى الْجُلُودَ دُونَ غَيْرِهَا.

____________

(1)- التهذيب 2- 367- 1527، و الاستبصار 1- 382- 1448.

(2)- التهذيب 2- 367- 1528، و الاستبصار 1- 382- 1449.

(3)- في نسخة- الخفاف" هامش المخطوط".

(4)- في نسخة- الخوارزمية" هامش المخطوط"، الجرز- لباس من لباس النساء من الوبر. و يقال- هو الفرو الغليظ، و في بعض النسخ" الخوارزمية"، و كان المراد الحواصل الخوارزمية كما جاءت به الروايات و هي حيوانات منسوبة إلى خوارزم" مجمع البحرين 4- 9".

(5)- ذكر الشيخ وجه هذه الأحاديث في الاستبصار 1- 382- 1449.

(6)- الاحتجاج- 492.

التالي الأصلية 358داخلي 351/458 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...