(2)- الكافي 3- 397- 1، و التهذيب 2- 209- 818، و أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 9 من أبواب النجاسات.
(3)- الفنك- دابة صغيرة يؤخذ منها الفرو ... يجلب من بلاد الصقالبة، (حياة الحيوان 2- 175).
(4)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- قوله و كل شيء منه يحتمل أن يراد به كل شيء نجس منه كالدم و المني. و يحتمل أن يراد أن الحكم غير مختص بصورة اجتماع هذه الأشياء كما يشعر به واو العطف، بل الحكم بفساد الصلاة ثابت في كل فرد من الأفراد المذكورة على انفراده فلا يدل على حكم ما عداها كالسن و الظفر و العظم و العرق و الريق و نحوها، و الله أعلم على أن (فيه) للظرفية و لا يصدق حقيقة في غير لباس المصلي. (منه قده).