(1)- تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 و 3 و 4 من الباب 2 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 11 من الباب 1 من أبواب القيام، و في الحديث 6 من الباب 8 من أبواب السجود، و في الحديث 3 و 5 من الباب 16 من أبواب التعقيب، و في الباب 17 من أبواب صلاة العيدين.
(2)- الباب 12 فيه حديثان.
(3)- الكافي 3- 332- 14.
(4)- في المصدر- أساله.
(5)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- كان المراد ان الزجاج من قبيل الرمل و الملح و من جنسهما، لأنهما من الأرض و قد خرجا بالاستحالة عنهما، و الزجاج من نبات الأرض و قد خرج بالاستحالة عنه، قال الصدوق في العلل- ليس كل رمل ممسوخا و لا كل ملح، و لكن الرمل و الملح الذي يتخذ منهما الزجاج ممسوخان. إنتهى، و لا يظهر له وجه يعتد به- منه قده-.